محمد أمين المحبي
248
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
أتتك تجرّ الذّيل تيها ورفعة * بأنّك ممدوح وأنّى قائل « 1 » وهاتيك أبيات لها فتفطّرت * وأنت لها بالبرّ والجود واصل « 2 » * * * وهذ معنى حسن ، وقد اختلسه من قول السّيّد محمد العرضىّ « 3 » ، وهو الفاتح لهذا الباب « 4 » : هاب القريض مديحه * فانشقّ أنصافا سطوره « 5 » وتبعه البابىّ « 6 » ، « 7 » في وصف قصيدة « 7 » فقال : أو همتها مدح السّوى * فتميزت بالغيظ وهما * * * تتمّة القصيدة : ومثلك من لا يظهر المدح قدره * ولكنّ من لم يشكر الفضل جاهل ألم تر أنّ الرّوض يثنى على الحيا * بنشر إذا ما باكرته الحوامل فكيف بمن أحييته ، ولسانه * صقيل الشّبا والجود بالحمد كافل سأوليك مدحا ينقضى الدّهر دونه * تسير به ركباننا والقوافل وأصدح بالحمد الذي أنت أهله * كما صدحت فوق الغصون البلابل ألا كلّ مجد غير مجدك عاطل * وكلّ مديح لم يكن فيك عاطل * * *
--> ( 1 ) في ا : « وأنك قائل » ، والمثبت في : ب ، ج . ( 2 ) في ج : « وهاتيك أبياتا » ، والمثبت في : ا ، ب . ( 3 ) يعنى محمد بن عمر بن عبد الوهاب العرض الحلبي ، وسيترجمه المؤلف في القسم الخاص بحلب ، وسيأتي برقم 113 . ( 4 ) البيت في خلاصة الأثر 4 / 91 . ( 5 ) في ب : « هاب القريض سطوره » ، والمثبت في : ا ، ج ، وخلاصة الأثر . ( 6 ) يعنى مصطفى بن عبد الملك ، وقيل : عثمان ، البابي الحلبي ، وسيترجمه المؤلف في القسم الخاس بحلب ، وسيأتي برقم 110 . ( 7 ) في ب : « قصيدته » ، والمثبت في : ا ، ج .